منتديات's profile+:+:+:حكايتيے معے أميے:+...PhotosBlogLists Tools Help

منتديات خرابيش

Occupation
Location
Interests
الموقع الشخصي
www.5rabeesh.com

+:+:+:حكايتيے معے أميے:+:+:+:

Photo 1 of 3
July, 2006

Mother I'm lost without you !!

MOTHER

 Blessed is your face

 blessed is your name.. my beloved

 blessed is your smile

 which makes my soul want to fly

 my beloved

 open eyes and all the times that you did for me

 all the nights and

 all the times that you cared for me

 but I never realized it

 and now it is too late

 forgive ME

 

 Now I'm alone filled with so much shame

 for all years I caused YOU pain

 if only I could sleep in your arms again

 MOTHER..

 I'm lost without you

 you was the sun that brightened my day

 now who's gonna wipe my tears a way

 if only I knew what I know today

 MOTHER..

 I'm lost without you

May, 2006

لآ تنسوهآ منـ دعائكمـٍ

موقفـ تعجز عنهـ آلعبآرآتـ  وآلكلمآتـ  فعندمآ تكونـ

آنتـ بعد قضآء آللهـ وقدرهـ طرفـ في فقدآن آغلى آنسأنهـ بالكونـ

 فآنـ كلـ مآ على آلدنيآ يكونـ حآجزآ معتمـ

ومآنعـ لجميعـ لحظآت آلسعآدة آمـنـ تكونـ آمكـ على قيد آلحيآة

فلآ تترد فيـ تقبيلـ يديهآ ورجليهآ وتتركهآ وحيدة وهيـ بحآجتكـ..فمهمآ كانـ

آلآم فهيـ تظلـ (آثنى) تحتآجـ آلى منـ يوآسيهآ منـ تعبـ مشآقـ آلحيآة

آلى منـ يسآلـ عنـ حآلهآ..ويمسحـ على جبينهآ وآنـ كآنتـ لحقتـ بآلرفيقـ آلآعلى

آسآلـ آللهـ آنـ يرحمهآ وآنـ يجعلـ آلجنة مآوآهآ 

فلآ تنسوهآ منـ  دعوآتكمـ

 

آلآمے آلفرآقے

 بعضهآ كسحآبة صيفـ يمر بنآ ويرتحلـ وبعضهآ يدومـ طويلاً آيآمـ .. شهور .. سنينـ

شعور بآلحزنـ شعور بآلوحدة شعور بمرآرة آلحيآة شعور بحجمـ آلقدر لآ

تستطيعـ آلكلمآتـ آنـ تعبر فمهمآ قيلـ لنـ يشعر بهـآ آلآ آلمجربـ  مآذآ بعد آلفرآقـ ؟

بعد آلفرآقـ تبقى هنآكـ آشيآء لآ نملكـ لهآ نهآية آنهآ تلكـ آلآشيآء آلتي تعلنـ صرخة

آلميلآد معـ آللفظة آلآخيرة لآنفآسـ آلحكاية وآولـ مآ يهزمنآ آلفرآقـ

لحظة حنينـ عآبرة فنمآرسـ آلحنينـ مرغمينـ نًحِنُ آلى آحآديث جميلة تقآسمهآ ذآتـ يومـ قلبـ معـ

قلبـ وآلحلمـ  ثآلثهمآ نًحِنُـ آلى آحلآمـ جميلة نسجهآ ذآتـ يومـ خيآلـ معـ خيآلـ..وآلآملـ

 ثآلثهمآ نًحِنُـ آلى آنسانـ آلى وجهـ آلى نبضـ آلى آشيآء كثيرة كآنتـ موجودة ولمـ

تعد.. بعد آلفرآق.. تبقى هنآك آشيآء كثيرة لآ نملك لهآ نهآية وآول مآ يوآجهنآ بعد آلفرآق من

آلآشيآء..آلذكـــرى.. وآلذكرى بعد آلفرآق تؤلم وآن كآنت من

ذلك آلنوع آلسعيد.. آسفة آلنهآية توحي بآلضيآع.. وتعطي آنطبآعآ بآلحزن.. فنحتسي

 آلحزن مرغمين.. ونحــزن.. نحزن على آشياء كثيرة

عزيزة..جميلة..كآنت موجودة ولم تعد.. بعد آلفرآق.. تبقى هنآك آشيآء كثيرة لآ نملك لهآ نهآية.. آشيآء

 تلآحقنآ كآلظل.. وآول مآ يلآحقنآ بعد آلفرآق

آلبقـــآيـــآ.. وآلبقآيآ هي قشور آلحكآية آلمتنآثرة كهشيم آلزجآج في آعين حآضرنآ.. فنحن

 نرآها نتذكــر.. وحين نتذكر نتــآلم.. وحينمـآ نبـــكي.. فهي تذكرنا

دآئمآ بآن هنآك من رحل عنآ.. آلنصف آلآخر آلذي كآن موجودآ.. ولم يعد.. بعد آلفرآق.. تبقى 

 هنآك آشيآء كثيرة لآ نملك لهآ نهآية.. آشيآء يدفعنآ آليهآ

تيآر آلحنين.. فنبحر آليهآ مرغمين.. وآول مآ يدفعنآ آليه تيآر آلحنين.. فآلصور آورآق تحمل في آحشآئه

رحيق ذكريآتنآ.. وجنون مشآعرنآ.. وآلصورة تؤكد

آن آحدهم قد مر من هنآ ووهبنآ رسمه في لحظة عشق وثقة.. فبقى آلرسم تذكارآ لجسم كآن موجودآ هنآ

ولم يعد.. بعد آلفرآق.. تبقى هنآك آشيآء كثيرة لآ

نملك لهآ نهآية.. آشيآء نحتآج آليهآ وبشدة.. وآول مآ نحتآج آليه بعد آلفرآق.. آلدمــوع.. بهآ

نغسل مآ ترآكم في آعمآقنا من صدأ الأيام.. وبها نطهر جرحاً

حُفِرَ بسيف الفراق.. فأوحى وقتل.. وبها نهزم الحنين.. وبها نخفف من وطأة الذكرى

 وبها... وبها.. وبها.. .الى مالانهايه

 

بعد آنے رسمتے لنآ آلآيآمے آلفے آملے.. مآتتے آميے

 

مفارقات النور والظلام، انكسارات الضوء.. والمسافة الفاصلة بين الحزن والسعادة،

كل كل ملوحة الألم وآهات المعاناة، كل كل لحظات الوداع التي تخيلت أنهآ آلآقسى.. كل

ذلك ذاب في نار بعدك.. في أعماق كل حرف نُقل به لنا خبر وفاتك (أمي)!! لقد

مّر شهر ثم شهران وامتدت الأشهر لتكون أكثر من ثمانية

 منذ أن ودعتنا لتقلك الطائرة إلى أمريكا، وكان وداعك الأخير لنا وللرياض.. وأخيراً

كان وداعك هناك للدنيا بأسرها !! لقد بقينا ننتظر إعلان فرحنا الغائب

منذ اللحظة التي مرضت فيها هنا.. كنا ننتظر إعلانه بقوة

ونحن نستقبلك عائدة تسبقك خطوات العافية لتطلي من بوابة القدوم في المطار، البوابة التي طالما

 وقفت أمامها أكثر من مرة وأنا أحلم بطيفك يعانق ناظري، واتخيل الفرح الذي

سترتديه الدنيا، والمسافات التي سنزرعها ركضاً لنغرس رؤوسنا في صدرك

لنتنفس ونحيا من جديد!! لقد بقينا ننتظر.. وننتظر.. ندعو ثم ندعو وندعو.. وجاء الشهر الثامن يا أمي

 لنتلقى خبر إجرائك للعملية.. تلقيته أمي ببكاء

حار.. كنت اعتقد أنه إعلان أولي للفرحة.. ولكن!! لكن الأخبار

التي أصبحت تتوالى بعد ذلك صارت تأكل جزءاً من فرحنا.. وشاء الله أن تسوء

حالتك بعد أن كانت الأيام الأولى ترسم أمامنا ألف أمل وأمل،

وتعدنا بأن ثمة شمس ستمد نورها ليحضننا!! وأخيراً.. وفي يوم

 نذرف فيه دمعاً حارقاً لكل تلك الآلام التي يتعرض لها جسدك وروحك يأتينا خبر

وفاتك!! (لقد ماتت أمي)!! ماتت.. ومازالت أصداء جملتها الأخيرة وأن أغرس رأسي في حضنها قبل وداعها

وهي تقول.. «سنعود.. سنعود متعافين بإذن الله»!! لم

 تعودي..! لم تعودي يا أمي! لم أحضنك من جديد.. لا شيء سوى قبلة أخيرة على جبينك والكفن يلف جسدك!! رحلت يا

أمي لتتساقط كل أضواء الدنيا مع أصداء هذا الخبر.. كل العالم أصبح مجرد نقطة صغيرة تعجز عن حمل لحظاتنا

وأيامنا!! حبيبتي يا أمي.. أشعر بصقيع الشتاء بحرارة النار، وبشوق طفل صغير يدرك أنه

لا يستطيع مواجهة عالم كبير بدون قلب أمه الأكبر! افتقد قلبك

العظيم.. دفء شمسك.. عالم النور الذي تنطلق حدوده من روحك!! ثمة مساحة واسعة في قلبي

ما زال الحزن ينهشها، ومسافات ترفض أن تفتح صدرها

 للنور، نعم.. فلا أحد يصنع الفرح الصادق سواك!! رحلتِ.. رحلت.. ولكني

 وحتى هذه اللحظة لا استطيع استيعاب هذه الحقيقة!! فلا أكثر من مرة

أمسك بصورتك اتفحصها.. أشعر أنك تتحدثين بلا صوت!! تبتسمين بلا حركة!! رحلت.. لكن

 المأساة التي بدأت منذ سماعنا للخبر تزيد يوماً بعد يوم!! تكبر يوماً بعد يوم.. وليس بأيدينا إلا دعوة بالرحمة يا أمي!! حبيبتي يا أمي.. كأن

 كل هذا العالم بكل تفاصيله الجميلة التي يمكن أن تضيء شيئاً من جوانبه

كأن كل هذا العالم بدفء شمسه.. ونور قمره.. وعطاء أمطاره!! رحل معكِ.. ليحل عالم آخر مكانه.. عالم يعلن أمامنا وفي كل لحظة هذه الحقيقة

(ماتت أمي)

!! آه يا أمي.. كم كان قربك يسرق الفرح رغماً عن هذه الدنيا ليهديه لنا!! آه يا من كان قلبك

 يخفق ليهدي لنا الحياة!! «الضياع» يا أمي شعور عجيب

ما عاد يفارقني، الخوف إحساس يهاجمني كلما تذكرت أني حرمت قوة وعظمة روحك!! كما كنا

 محظوظين بأمومتك.. كانت نعمة إلهية أنعم الله بها علينا! كنت

أعظم وأعظم من الأمومة نفسها!! كنت أماً تتقن كيف تعلمنا الحب.. حب الجميع،

حتى للذين ما زالت جراحنا تنزف بسببهم!! أماً تعلم العطاء والرغبة الصادقة

في زرع الخير على كل الدروب!! أماً تعلمنا أن نكون في المقدمة دائماً.. نعم ما زلت أذكر

 كل لحظة أبشرك فيها بتقدم دراسي أحرزته، كل لحظة أخبرك فيها

بحفل ألقيت إحدى كلماته.. أو أقرأ عليك قطعة نثرية نشرت في صحيفة ما !! آه يا أمي

 لو علمت أي إحساس بالفخر يزرع بداخلي عندما أرى ملامحك تتشكل

راسمة أجمل أجمل مشاعر الفرح.. كنت أشعر حينها فقط بأنني صنعت شيئاً عظيماً

حالما تترجم ملامحك أصغر إنجازاتي!! لقد كنت حضناً آمنا لنا ولكل من

حولنا، وكم كان لقلبك قدرة عجيبة على احتضان الجميع بأحزانهم ومنحهم الأمان الذي ينبض بهدوء في حياتهم!! كنت

 تتقنين تسيير المراكب لتواجه أعتى الرياح

وأشدها، وقيادتها نحو شواطىء الاستقرار!! أمي يا أمي.. ننادي ونصيح ليتنا

ملكنا إهداءك شيئاً من أعمارنا لفعلنا.. ننادي ولا يأتينا سوى صدى مبحوح

يقطر ألماً!! ليسكن قلوباً تبحث كل ليلة عن عذوبة الذكريات وصفاء وجه أمي العظيم،

وزمناً غاب في أعماق حروف تلك الكلمات: «لقد ماتت أمي

 

لحظة آلصفر

 

على ذلك السرير الابيض..وحينما عانق النهار اطراف دموعي..بدأت ملامح امي تتراءى في مخيلتي كانت دهشتي اكبر من ان الاحظ ملامحها وهي ليست امي..غرقت في اعماق تفكيري..هل هذه هي امي؟!! نهضت من مكاني..بدات اطالع ملامح وجهها..يديها التي ليست يدان امي الناعمه..بدأت اطالع بحرقه واسى..كانت صامته..لا حراك فيها.وكان في خيالي انها تقول لي(أقبلي يا بنيتي...هذه انا امك) حاولت الحراك من مكاني كي ارتمي باحضان امي..ولكن وجدت قدماي احتارتا بين لهفتي لسماع صوت امي ودهشتي بملامحها المتقلبة..لم استطع تمييز تلك المراة!!..ارتميت على ركبتي..خفضت راسي للاسفل فاذا بدمعتي تنهار مني وتخالط دعائي لها بالشفاء العاجل فاذا بصوت يودعني ..وداعا يا بنيتي..وداعا..صرخت باعلى صوتي..لااااهولكن صوت الرعد كان اقوى من صوتي..وبعد لحظات...وقف..وقف نبض الحياة.فوجدت ان حياتي تحولت الى ماساة

 

دموعے وجثمآنے

 

وتوقف خيالي برهة امام تلك العبارة..حينما اوقفتني أقدامي امام تلك الطائرة..وكلمات نادت"اين مرافقوا الجثمان"؟ كدت اصرخ ..كدت اصيح "انها ليست

انا..هي معي تحياوترا"! ولما خفت ان افقد شيء يربطني بها جسدها الطاهر الذي يقع في قلب حقيبة اسموها تابوت كنت ارقبه عبر زجاجات كل مطار اعبره

خوفا من ان تحمله الايادي بقسوة فانادي"ربي احمله بأكف حفظك وامانك" ادركت..اني لابد ان اقول..ان اعترف ولو للحظة "انا ابنة هذا الجثمان؟" لقد

حملتني ذات طائرة تحمل امي في قفص دون ان تتنفس من هواي او استنشق هواها لقد كانت معي في رحلتي بجانبي امسح بكفي عنها الهم فلا اجيد سوى ان

ادعو الله ان يرفع عنها البلا..اما اليوم فاعود بها جسدا اتخيلها بين الركاب امامي اطعمها ابتسم لها..؛فتطول على اوهامي الساعات وتقتصر امامي القامات انتظر

 صورة امي تلوح لي بشممها..حتى وصلت وكأن رحلتي شهورا من احلام فيها حلمتها.؛ وصلت وكأني على مشارف دارها ساجدها تنتظرني وترفع لي الصوت

اهلا فتمد ذراعيها وتضم قلبي لتخفف عنه المه وتوقف في نزفه..دخلت غرفتها فاذا بها تبكيها..تسالني عنها..خزانتها خلت من ملابسها !لم ارى سوى حذائين

لها قبلتهما ليت من كنت اقبله قدميها... نزلت...فاذا بمنزل امي يكتض ضيوفا ذهبت ابحث عنها أينك "أمي" ؟ ولكن.. أصداؤها في المنزل بلاااا صوت!!

ياالهي..هؤلاء هم ....اه اليوم هو حزن امي العظيم!!!

 

يوم منے عمريے

 

هي حكايتي... امي احساسي يتيم..كما انا يتيمة امي..حين غبت عن نبض الحياة..امي ساحكي لك عن يوم من عمري واعلم انك لن تسمعيني ولن يصلك

صوتي ولا حتى صداه..أعلم جيدا ان مشاعري حزينه تشكو الالام..امي اتذكرين حين تركتيني وانا في مقتبل الصبا..حزنت كثيرا..بكيت مرارا وبكى

ابي..ولأول مره ارى عينيه تدمعان رغم الكبرياء..حينها علمت ان فقدك صعب كما هي الحياة صعبة أمي بقيت هكذا سنينا وشهورا ابكيك..بل سنين الصبا

وايامها امي في يوم نجاحي وانجاز حصدته في دراستي وقفت امام الحضور..لحفلي..كان لابد من حضورك..كي تلبسيني وشاح التخرج..لكن لم

تحضري ..تمنيتك بين الحضور الاتي حضرن وحين بدأت الامهات يصفقن لبناتهن..تمنيتك من بينهن لأسمع تصفيقك الحار لي نظرت بابتسامه الفرح والتفوق

التي رسمتها على شفتي رغم المي عيناي مكتظة بدموع فقدك..والاماني اليتيمه مثلي..هنأني ابي بنجاحي امي.. ماذا بقي لي ان احكي عن تفاصيل اخرى

سابوح لك يا امي..بما احمل في رحلتي الطويلة,امي انتضري حديثي لك عن القادم في حياتي..لأن حكايتي لم تنته

 

آلودآعے

 

تسعة اشهر ونحن بامريكا..رحلنا مع امي ننشد علاجها بعد توفيق الله..ولكننا اخيرا عدنا من دون امي..لقد شاء الله ان تكون اخر ايامها هناك وحارت

الكلمات مابين الشفاه..ومابقي سوى اهات تحرق الجوف..ودعتني يا امي لاذوب في مرارة الفراق!! يا امي..كلما ذكروك اختلف لون وجهي وحارت العبرات

في عيني..ولم اعد اتحمل حتى الحديث! يا امي صورتك امامي لا تغيب...,ووداعك وانت على سرير المرض دون سلام!! تركتيني وانا لا اعلم ماذا سيحدث

لي بعدك!! وعزائي انك رحلتي الى جواد كريم..رحمن رحيم!! لقد رحلت بقلبك الرائع الصبور الحنون!! اماه وقفت لحظة وداعك ابكي..وبعد ان عدنا الى

الرياض فوجئت بايام عزائك التي اعادت لي العذاب لتضيق بي الدنيا الفسيحه! كتمت العبرة لتفضحها انفاسي الرفيعه وانا اكاد انادي عودي ماما عودي!!

اه لو كانت الاعمار تهدى لاهديك من عمري ولكنه قدر الله ولا راد لقضائه! ورغم هذا الظلام الذي ماعادت تشرق فيه  

الشمس لا اجد الا ان ادعو الله لك بالفوز

بجنان الفردوس..وان يكفر الله بمرضك عنك...انه هو السميع المجيب

رحلة تحولتے آلى مآسآة

 

في يوم ميلادي انسكبت من ناظري دموع السماء...وجالت في حناياي صورتك جولاتها التي تحرق شوق يئس !!....انها الصورة التي لم تفارق احلامي

حتى تفارق عقلي وخيالي!! من أربعه سنين قضيتها بدونك وقلبي يزيد مع الايام حسرة وتوجعا, حتى اتى على حزني يوم ميلادي لأبدا عاما كنت تحسبينه لي

بالثواني والساعات ؛ فتصل آهاتي لأبعد نقطة في جوفي وتفجر فيها كل طاقات المعاناة!!! أفتقد طعم العيش ...ومعنى الابتسام لأني افتقد معها نبض الحياة !

من أن فاجأني الخبر الصاعقه بمرضك , وحتى شاركتك رحلتك ومعاناة سفر نننشد فيه لك من خالقك الشفاء , تحرضني جراح الشوق النازفه وطيور المشاعر

المهاجرة بحثا عن الأمان دوما على البكاء!! أتعلمين أيها الحب الاوسع من كل المعاني والأعمق من كل المدركات ... كنت ورغم قوة الاحداث وجبروتها تتضاد

داخلي صورتان, صورتك التي تنكسر لها شفافية قلب الابنة على امها ..,وصورة الامل المرسوم...ذلك الامل الذي تتلونه ملامح الدنيا بين يديك لتمده

الدنيا بكاملها! فوجودك رغم الالم الذي يحتضن كل ذرة في كياني يملكني الكون فأعرف أن الامور كل الامور ستعود الى نصابها طالما كنت ظلال جسد أعيش

به. وكانت الرحله المريرة التي ظننتها كصورة حزينه نظللها بالوان رمادية باهته سوف لن نتذكر منها سوى حدث مر سيجعلنا نستمتع أكثر بما تبقى لنا من

الحياة , لكنها ارادة الله!! أتعلمين؟! كانت رحلتي عنك رحلتين, ظنت الاولى ستكون الاقسى على أي حال!! انها رحلتي عنك وعودتي لدياري ..تلك

الرحله التي دفعتني أياديك الحانيه اليها في صبر وثبات لبناء مستقبلي ...وانت تقولين شهر وتعودين الي, ثم تكون عودتنا جميعا باذن الله!! ودعتك بعد أن

حملتني بهداياك لكل احبابك أبنائك.. حملتني السلام لتراب روحك وطنك الذي تمنيت لوتلتهمين منه حفنة من ترابه لتطفئ نار شوقك فتصبرك حتى يحين

موعد تحتضن فيه أقدامك اراضيه..وودعتك بقبلة على كفك الطاهر وجبينك الاغر..لكني نسيت أن أضمك ضمة الكون الاخيرة!! ثم غادرت في يوم أظلم

رغم شروق شمسه...غادرت ويقيني يعاهد قلبي على العودة ليشاركك غربتك من جديد , ولكن تفاصيل القصة ضيعت كل الحسابات .. لقد شاء خالقي ان

 تكون لحظات الصفر وانا بعيدة ...لتقرر العمليه المفاجاة وتضرب اموري...حتى صرت وفي غضون ايام بين يديك. عدت..عدت أمي تلهث انفاسي

ودمعي يجففه الامل وصورة عناقي لك بعد لقاك وعافيه شفاك ترتسم على سحابات طريق يفصلك عن بيت تنتظرك فيه كل حوائطه وتصيح ؛ لانه غدا غير

مأوى بدونك!!

ولكن!!

حبيبتي التي طالما أبكتني آهاتها وأيادي الاطباء والممرضات تحيط بها ... روحي التى لشدما آلمتني في الغربة أوجاعها وأحزان وحدتها ولا املك سوى خالقي

أبث له شكواي وشكواها. أعود لها وبعد شهر تقريبا لاراها مستمدة على سرير ابيض لا ترفع ولو جفنها لترى دعواتي واشواقي العظام تكسو كل ملامحي

واناانتظر ان تمد ذراعيها لتحظن قلبي الغض ومشاعري الهشة التي وحتى آخر لحظة من لحظات حياتها يعانقني الامل بلقاء مقلتي لمقلتيها! حين أتذكرها وهي

ترفع اياديها توكلا على الله , لتضرب رغم سوء الضروف أعظم مثال في قوة الايمان والصبر. اه...كنت اتخيل انها ملك لي حتى آخر نفس لي في هذه

الدنيا!! واعلق قلبي بآماله ..وأنتظر يوما تلو الاخر..سبع وعشرون يوما تفصلنا عن عملية أعجب الاطباء نتاجهم فيها.. حتى وصل ذلك اليوم الذي حجبت

عنا الشمس نورها فيه!! يوم ترفعني فيه بالامل طيور السماء لتسقطني في الارض!! كنت اركض فيه نحوها علّ خطواتي تسبق الثواني فاحتضنها..اركض نحو

امي وحياتي..جلّ حياتي الماضية , ولسان حالي يقول..انتظريني فلقد جئتك تكاد تطير بي من على الارض اقدامي تسبق دعواتي حروفي...! ولما وصلت

بي اقدامي المرتجفه الى حجرتها اذا بعشرات الوجوه التي تتكوم حولها تلتفت الي بكل نظرات البرود الواجمة! فتلك عيون تتذكر لهفتي وامل اخوتي طيلة ايامي

الماضية!! حتى اذا مااقتربت واقتربت صارت الاقدام تفسح لي الطريق في هدوء مخيف...وحين احتواني الحدث وعانقت اعيني كل تفاصيل الموقف, ادركت

ان الوقت قد مضى..فوجدتني بين يديها لعلي اشتم اخر انفاس بقت في الجو منها فعطرته! ثم احتضنتك , لقد احتضنتك امي...نعم,احتضنتك...لكني

مااحتضنتك الا جثمانا وما قبلت كفك الا وقد بردت به الوفاة!!! انها رحلتي التي انتظرت نهايتها وتفائلت بها كثيرا....تحولت الى ماساة!! وماذا بعدها؟!!

اتعلمين امي انك عدت..لقد عدت لوطنك ولاحبابك الذين انتظروا شمس محياك تطل عليهم من جديد..عدت لكن محموله فوق الاعناق...انه الوداع الذي لم

نفكر به حتى لا نتمناه !! عدت وابناؤك يرمقون شمسهم قد اطفا نورها تابوت غطى كل معالمها!!! عدت لدنيا ضاقت رغم رحابتها فمااتساعها الا حدود قلبك

الممتدة!! عدت لتنامي في لحدك نومة الحياة الابدية – جعله الله روضة من رياض الجنان -!! عدت فكان الوداع الاخير..وخرقة بيضاء تحرمنا من ان تصافح

 ايدينا يديك!! والاعين مقفله على صورة يزيد من بريقها الدموع!!! ثم رحلت ..لكنك باقية في اعماقنا ودروسك مازالت تتكرر كل يوم في حياتنا!!! وخيرا

وفي يوم ميلادي ومع اول نجاح احققه بسبب دعمك لي , تمنيت لو عانق الخبر مسمعك لاستبشر فيه ببسمتك , بحثت عنك , فلم اجدك !! ثم تذكرت

حدثا عجزت ان اصدقه...انك في لحدك قد نثرنا عليك التراب!! امي....غفر الله لك!!! وتحولت حقيقة امي...الى حلم في بياض الثلج

لونه...احبه,واحلمه كلما اردت ان اعيش تحت وسن دافئ وحنون!!!

 

آشوآقيے بركآنے ثآئر

 

في خاطري من الاشواق بركان ثائر..تشتعل معه كل صور حبي لكم هاهو يوم ميلادي يعود..ليرثي فقدي الاول ويفاجأ..اذ ان المصاب جلل!!

"أبي مات"

  مات..وشوقا لامي رحل!هاهما الان تحت الثرى معا!!! حبيباي..اما سمعتما مني نداء و دمعا والم ! اضحك تذكركم

 بسماتي احكي تنطقكم كلماتي ..

اشتاق فتلمع دمعاتي!! امي.. ابي او ابي ..امي ان للدنيا من ورائكم طعم اخر احساس يتغير عن كل احساس..وشعور يغترب...يرحل معكما يبحث عن

قالب السكر الذي ابتلعه مع كل نظرة لي في سحر عينيكما فيضيع ويتوه غبي هذا الشعور تاه حين نسي عالما في داخلي يضج صخبا بكما..فيه كل همسة صوت

لأحدكما فيه مع كل صورة ذكرى لألف لقاء!! فيه حب..حب عميق يسلب قلبي ويستهوي روحي في كل لحظة ان تستشعره! اقسم امي.... سابقى (أنا)

تلك التي صوغتها يديك تلك التي تمنيت..تلك التي اشتقت كبرت..فرأيت!! ابي هاهي ذي (انا) تناديك في يوم ميلادي الثاني من عمر فقدي لأمي..ابحث

عنك لأشكيك فيرد علي العالم "لقد مات" اتدرين يا دنيا؟ صار فقدي فقدان.. انما اشكو بثي وحزني الى الله

 

كنز آختفى آمآمے عينيے

 

طالما تركتك يا قلمي تغط في سبات عميق إبان إستطاعتي التامة بالسيطرة على أفكاري..أما اليوم فلا,فأنا لا استطيع تحمل ما يدور في ذاكرتي , لذلك ارى

يا قلمي أن تكون معينا لي على البوح ببعض ذاكرتي وهواجسي..لأكتب عن رحيل الكنز الذي اختفى امام عيني.. ذلك الكنز الذي اختطفه باطن الارض من

على ظهرها,انه كنز العطف ونهر الحنان الذي كانت تغمرني به والدتي يرحمها الله , وتغدقه علي أيام كانت تشاطرني استنشاق الهواء المحيط بنا أماه..وان اخفى

 عني باطن الارض جسمك فخيالك يرتسم امام ناظري في يقضتي وفي منامي اماه..وان نسيك الجميع فذكرك يتجدد,بل ان الحب الجم الذي نقشته يداك على

شرايين قلبي لن يندثر ابدا,فهاهو دمي يجلا صدأه مع كل نبضه يمر فيها مع تلك الشرايين المتعطشة الى رؤياك أماه..لن انسى ينابيع حنانك العذبة وخاصة وانت

تصارعين المرض حينذاك , لن انسى دعواتك الصادقة لي بالتوفيق المكللة بالنجاح دائما في كل سنة من سنوات دراستي,لن أنسى....,لن

أنسى.......... اماه..ليتك تعلمين حجم الحرقة التي سكنت فؤادي بعد رحيلك,ليتك ترين شحوب وجهي بعد فرقك اماه..لقد أيقنت ان العمر آيل الى

انقطاع محتوم, وماهو الا سحابة صيف او ومضة طيف تمكث لحظات ثم تعلن الرحيل,وان الحياة الدنيا ليست سوى سبيل يسلكه الانسان حينا من الدهر

حتى ينتهي به الى القبر ولكن ماهذه الحروف التي كتبها قلمي الا نتاج رسمها الحرمان ولوعة الفراق اماه..ان عزائي فيك انك عابدة حامدة شاكرة اماه..كم كنت

اتمنى لو استطعت اجابة هذه النداءات المتكرررة التي تخنقها العبرات, ولكن عذرك...,فانا اعلم ان ذلك بعيد المنال ونسج من الخيال,كان بودي ان اسرد ما

يجول في خاطري,ولكن معذرة ياقلمي الوفي فارى انه من اللزوم علي التوقف عن الكتابة الآن ؛لأن عباراتي احرقتها عبراتي التي انهالت كالسيل الهادر,وليس

ماكتبته نثر من الخطب ولا شعر من الطرب,لكنه فراق الام الذي فطر له القلب أسال الله بمنه وفضله وكرمه ان يجعلك انت وابي يوم القيامة مع النبيين

والصدقين والشهداء والصالحين وان يجعل قبركما روضة من رياض الجنه وان يغفر لكما وللمؤمنين وللمؤمنات,من كان حيا منهم ومن حال بينه وبين ذويه الممات

ان الله قريب مجيب الدعوات

 

آنتے آلزائر رقمے

free web counters

Windows Media Player